‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيل والفروسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخيل والفروسية. إظهار كافة الرسائل

كيف تعتنى بحصانك ؟



أولا رح نبدأ بعملية التنظيـــف..

تنظيف الحصان:

الغاية من تنظيف الحصان هي نزع الأوساخ والخلايا الميتة من الجلد،

والتي قد يسبب تراكمها انسداد المسام الجلدية، ويعيق عملية

تنفس الخلايا، خاصة وأن الخيول تعرق بما فيه الكفاية نظراً للأعمال الشاقة

التي تؤديها. وإذا تراكمت الأوساخ بكثرة على جلد الحصان، فإنها تؤدي إلى سوء

في التوزيع الحراري، مما ينعكس على صحة الحصان الإجمالية. والأوساخ،

على جلد الحصان، ووبره، هي مرتع خصب للحشرات التي تتكاثر

بسرعة فائقة، وتسبب له الحكة، فيصبح مضطرباً، عصبي المزاج،

وغالباً ما يحاول التخلص من هذه الحشرات بتمرغه الدائم بالأرض،

أو بحف جسمه على الجدران أو على أي شيء آخر.

قد يصاب، أحيانا، بجرح في جسمه نتيجة لأغراض

الحكة التي تصيبه.
إن تنظيف الحصان لا يحميه فقط من الحشرات، إنما يوفر

له أيضاً المناخ الصحي الملائم عبر تنشيط الدورة الدموية

ومساعدة الغدد الجلدية على الإفراز، والعمل بصورة أنشط،

ويجب تنظيف الحصان يومياً، ومن المفضل مرتين صباحاً و مساءً،

لكن الأهم هو التنظيف الصباحي، قبل المباشرة بأي عمل آخر،

أما التنظيف المسائي و يقتصر فقط على إبعاد الأوساخ الظاهرة،

فليس له ضرورة ملحة إلا إذا كان الحصان شديد الوسخ.

لتنظيف الجسم نستعمل فرشاة للتدليك، والقش اليابس،

ومناشف من القطن أو الكتان، وإسفنجة، ومشطاً خاصاً لتنظيف الفرشاة.

لتنظيف الحوافر نستعمل مكشطاً خشبياً، أو معدنياً،

و فرشاة من الخام الغليظ وإسفنجة.

لتمشيط العرف والذنب نستعمل عادة الفراشي الخشبية والمعدنية.

ولتنظيف الرأس والعنق والأماكن الحساسة في الجسد نستعمل

عادة المناشف القطنية والكتانية.

ومن الأفضل أن ننظف الحصان خارج عنبره.. وأمام الإسطبل

حيث نجهز لهذه الغاية درابزوناً خاصاً يربط به الحصان أثناء التنظيف

داخل العنبر يؤثر على الجو الداخلي، وينشر الغبار في كل مكان،

وعلى الخيول نفسها من جديد.

والتنظيف لا يكون أثناء تناول الحصان علفه. فقد نوسخ الأعلاف،

ويفقد الحصان شهيته، إضافة إلى أنه يسبب له ارتباكات هضمية،

تبدأ عملية التنظيف بواسطة القش اليابس النظيف طبعاً، ومن الأفضل

أن يكون على شيء من الليونة، نفرك الجلد باليد الأولى برزمة صغيرة

من هذا القش، على عكس اتجاه الوبر، فتخرج الأوساخ إلى السطح.

وباليد الثانية التي تقبض على رزمة أخرى من ذات القش،

نمسح مع اتجاه الوبر فتزال الأوساخ نهائياً.

نفرك جلد الحصان بهذه الطريقة مرتين، بادئين دائماً بالعنق

ثم الجذع والردف، وأخيراً ننظف القوائم الأمامية ثم الخلفية،

بعد الانتهاء من التنظيف بواسطة القش اليابس،

نأخذ الفرشاة باليد اليسرى، والمشط المخصص لتنظيفها باليد اليمنى،

نبدأ بالتنظيف بواسطة الفرشاة من الجهة اليسرى للحصان.

نمسح الجلد بالفرشاة المذكورة مسحات طويلة و متواصلة

حتى يظهر لمعانه، ويبدو عليه بريق خاص ونعومة.

ثم ننظف الفرشاة بالمشط بعد كل خمس أو ست مسحات.

ولا يجوز فرك الجسم بالمشط، لأنه قد يجرح الجلد،

ويؤدي إلى حدوث التهابات وعدوى.

ينفض الغبار عن المشط بعد تراكمه عليه.

أما عند تنظيف الجهة اليمنى للحصان،

فنأخذ الفرشاة باليد اليمنى والمشط باليد اليسرى.

ننظف العرف والذنب بواسطة الفرشاة المخصصة لذلك.

وبالإمكان غسلها بالماء الفاتر والصابون.

وبعد تشطيفها جيداً بالماء النظيف، و تجفيفهما يصار إلى تمشيطها.

ننظف حوالي العينين والمنخرين بمنشفة رطبة، ونستعمل منشفة آخرى لتنظيف

الأعضاء التناسلية والمستقيم. بعد الإنتهاء من عملية التنظيف بواسطة الفرشاة،

يسح كامل جسم الحصان بمنشفة جافة لمسح بعض الغبار الذي قد يتراكم

على الوبر. ويجب أن نولي عناية خاصة لتنظيف القوائم،

وخاصة الأجزاء السفلية منها، لأنها تكون عادة شديدة الإتساخ،

وخاصة في أيام الشتاء، حيث تترسب عليها الوحول.

من الضروري أن يكون لكل حصان عدة تنظيف خاصة به.

وبعد الانتهاء من استعمالها توضع في مكان خاص بها.

تغسل المناشف بعد كل استعمال، وتترك لتجف،

ومن الأفضل تجفيفها تحت أشعة الشمس، إن استعمال العدة

ذاتها لتنظيف أكثر من حصان واحد ينافي قواعد النظافة والوقاية،

ويعرض الخيول للإصابة بالحكة والأمراض الجلدية.

ثـــانيــا.. السباحة  :

السباحة تنعش الحصان، وتعطيه النشاط والحيوية، وخاصة في أيام الصيف

عند ارتفاع درجة الحرارة. حرارة الماء الملائمة هي ما بين 20و22.

يجب أن يسبح الحصان في مكان هادئ، بعيد عن الضجة،

تجنبا لأي جفل قد يصيبه. ومن الأفضل أن يكون قد تعود على المكان

الذي يسبح فيه كل مرة. أرض البرك التي يسبح فيها الحصان

هي أيضاً تؤثر على راحته أثناء السباحة. فيجب أن تكون رملية.


أما الأرض التي تترسب فيها الوحول، أو التي قد تحتوي على

حصى و حجارة كبيرة، فهي غير مناسبة لسباحة الحصان.

ومن الأنسب ألا تكون المياه عالية جداً.

تمنع السباحة عن الخيول التي يتصبب العرق منها.

فلا يجوز تركها تقفز إلى الماء بعد تأدية أعمالها مباشرة حيث تكون تعبة،

ودرجة حرارتها عالية، وقد يؤدي هذا إلى تعرضها لنزلات صدرية

ومشاكل صحية، إن سباحة الخيول مباشرة بعد تناول الأعلاف

يؤدي إلى ارتباكات هضمية.

يسبح كل حصان بمفرده مدة لا تزيد عن 15دقيقة،

لأن بقاء الحصان مدة طويلة في الماء يعرضه للمرض،

ولا تجوز سباحة حصانين مع بعضهما في آن واحد.

بعد السباحة يفسح للحصان مجال للحركة البسيطة لينشف جسمه،

ويتخلص من تأثير الماء، يبدو الحصان، أحيانا، بعد السباحة،

أكثر اتساخاً من قبل، ويعود السبب في هذا لظهور الأوساخ الخفية

بين الوبر وعلى الجلد، لذا ننظف الحصان، عادة، بعد سباحته.

ثــالثــا.. غسل الحصان: :flower:

أكثر ما يحتاج إلى الغسل عند الحصان هو الحوافر و القوائم.

والعرف، والذنب. نستعمل لهذه الغاية ماء حرارته ما بين 30 و 35

مع الصابون الذي لا يسبب الحساسية. بعد غسل الخيول يصار إلى

تنشيفها بمناشف نظيفة. تغسل الخيول عادة خارج الحظيرة

إذا كان الطقس ملائماً لذلك. و داخلها في غرفة خاصة إذا كان الطقس

غير ملائم. بعد غسل الخيول نجنبها البرد ومجاري الهواء

كي لا تتعرض للمرض. بعد الغسل يجب أن نستبدل الفراش

وهي عبارة عن القش اليابس الذي نضعه تحت الخيول

في الزرائب بآخر نظيف حتى لا تتسخ مجدداً.

رابعـــا.. قص الوبر:


من الضروري أن يكون الوبر دائم النمو، وخاصة، وبر العرف والذنب،

وذلك لأنه يلعب دوراً مهماً في طرد الحشرات المزعجة التي

تهاجم الخيول، بالإضافة إلى أنه يمنع البرد عن بعض أجزاء الجسد.

نقص عادة وبر الخيول المستخدمة في الأعمال الزراعية،

أما خيول السباق فقص وبرها يكون فقط لإعطائها رونقاً جميلاً.

ويصبح من الضروري قص الوبر الطويل جداً، لأنه يسبب تعرق الحصان.

ونستعمل لقص الوبرعادة مقصات يدوية مع إمكان استعمال معدات أخرى.

نقص الوبرغالباً في الطقس ملائم كي لا نعرض الحصان للبرد والنزلات الصدرية.

رحلة مع أنواع الخيل العربى

الملولش
كحيلة العجوز
الصقلاويه
ربدة
الشويمة
كحيلة العاديات

الطويسة
الحمدانية السمرية


الجواد العربي الأصيل هو أكثر الخيول جمالا، ولا تخطئة العين مظهرا وشخصية، وهو كذلك الأكثر نقاء والأقدم بين كل السلالات، وأثر الخيول العربية الأصلية ظاهر في جزء كبير من عالم وفصائل الخيول، كما يعرف عنها أنها المؤسسة للخيول المهجنة الأصيلة والتي تفوق أسلافها في الحجم والسرعة، لكن لا وجه للمقارنة مع الجواد العربي فيما يتعلق باللياقة البدنية والصبر وقوة التحمل، وتتصف حركة الجواد العربي بالطفو أو العوم، حيث يتحرك وكأنة يسبح أو يثب، ومع ذلك فالجواد العربي عنيف وشجاع ولكنه أيضا رقيق وودود الطبع.

القدرة:

الجواد العربي الحديث يتفوق طبيعيا في سباقات القدرة، بالرغم من أنه لا يصنف ضمن مرتبة معينة في نظم الفروسية الأخرى. وبالرغم من ذلك، فهو يستولد بأعداد كبيرة في معظم أرجاء العالم، وبتفان نادر من مستولديه من اجل الحفاظ على نقائه، وهو ما زال ذا أثر كبير على باقي السلالات.

قوة خارقة:

تتميز الخيول العربية الأصيلة بالقوة الخارقة والصبر والتحمل الأسطوري، وهناك قصص وأحداث حقيقية تم تدوينها وتوثيقها تحكي عن صبر وقوة وقدرة هذه السلالة، ففي القرن التاسع عشر الميلادي، كانت السباقات تجري غالبا لمسافات طويلة في الصحراء ويمكن أن تستمر لمدة ثلاثة أيام.

الهيكل العظمي:

الشكل الخارجي للجواد محكوم ببنية عظمية متفردة، وللخيول العربية سبعة عشر ضلعا، خمسة عظام أسفل الظهر، وست عشرة فقرة في منطقة الذيل مقارنة بما للسلالات الأخرى، وهذا الاختلاف في التموين هو السبب في حمل الذنب عاليا.

الرأس:

الرأس لا تخطئه العين ولا تنساه، فهو قصير وجميل يميل إلى التقعر، كما أن فتحتي المنخرين كبيرتان بشكل واضح، وكذلك العيون واسعة، وموقعها في وضع أسفل مقارنة مع السلالات الأخرى، كم أن الجبهة من مميزات الرأس، وهي بارزة وتشابه الترس بين العينين وتمتد من الأذنين إلى عظم الأنف.

منطقة النحر

من العلامات المميزة للخيول العربية منطقة ( النحر) وهي كلمة تصف الزاوية التي يلتقي فيها الرأس بالعنق، وينتج عن هذا الملتقى تقوس دائري يتيح للرأس حرية الحركة في كل الاتجاهات.

الأطراف:

أطراف الخيول العربية قوية ونظيفة، ولا أثر لمقاييس مفرطة للعظام تحت الركبة في الأطراف الأمامية، أما الأطراف الخلفية للجواد العربي كانت ولسنوات تتميز بالطول والضعف، لكن تعتبر هذه الخيول سلالة لائقة فطريا وحركتها حرة بشكل واضح، أما الألوان السائدة في الخيول العربية الأصيلة فهي الأشقر، الرمادي، الكميت، والأدهم(الأسود).

انواع الخيول العربية

1_ كحيلة العاديات

تعتبر من أجود سلالات الخيول العربية وأقدمهاوترجع في أصلها الى كحيلات العجوز. تكاد تنفرد دولة البحرين بهذا المربط الذي يعتبرميزة للاسطبل الأميري ولذا فان هذا النوع من الخيول يلقى اهتماما كبيرا ورعايةخاصة. قد ترجع التسمية الى ما جاء في الآية الكريمة { والعاديات ضبحا} وتعني سريعةالعدو.

2- الشويمة

من الخيول الخمس الأصيلة التي ذكرتهاالأسطورة ولذ ا يمكن اعتبارها أصلاً قائمة بذاته. ورغم جمالها المتميز فانها تتسمبالخشونة والقوة والشجاعة. جاءت تسمية هذا الفصيل من الخيول نسبة للشامات الموجودةعلى جسمها.

3- الطويسة

من الخيول العربيةالجميلة وأصلها يرجع الى كحيلة العجوز. تمتاز خيول هذا الفصيل بجمال الهيئة ورشاقة الجسم. 

4- ربدة

من الخيول الأصيلة المعروفةبجمال لونها وقد جاء اسمها نسبة للون جسمها. فالأربد لون كالرماد يجمع بين السوادوالغبرة، والريداء من الصفات التي تطلق على النعامة. ويرجع أصل الربد الى الكحيلات. تتميز هذه الخيول بجمالها وتناسق جسمها وهي من الخيول غزيرة الانتاج.

5- الحمدانية

تشكل الحمدانية إحدى الخيول المرغوبة من قبل كثيرمن المهتمين بتريية الحصان العربي، فهي من الخيول الجميلة الرشيقة ويميزها اللونالرمادي وتدرجاته كما هو معروف محليا بالأزرق والأصفر والأخضر.

6- الصقلاوية

من الخيول العريية الأصيلة القديمة التي ارتبط ذكرها باسطورة الخيول الخمس. تعتبر من الخيول المشهورة ، وتمتاز بجمالها ورشاقتها. هي أصل قائم بذاته وجاءت تسميتها من صقالة شعرها السابل أو طريقة حذف رجلها في الهواء أثناء عدوها.

7- كحيلة العجوز

من أشهر وأقدم الخيول العربية الأصيلة وأكرمها عند العرب. هي إحدى الخيول الخمس التي أشارت اليها الأسطورة، وتنسب اليها كثير من المرابط المعروفة. لها منزلة عالية عند فرسان العرب وقد سميت هذه السلالة بالعجوز نسبة إلى صاحبها المعروف بالعجوز في أسطورة الخيول الخمس قي. تمثل هذه الخيول أجود السلالات العريية الأصيلة

8- الكري

يعتقد بأن هذا النوع من الخيول العربية يوجد حاليةفي البحرين فقط، مما يمثل ميزة تستحق الاهتمام. وقد عرف عن هذه الخيول الجسارةوالشجاعة. يرجع اصل هذا المربط الى الكحيلات. هناك اهتمام خاص بهذه الخيول فيالاسطبل الأميري اذ أنها تنتمي الى مربط متميز له جذوره المتأصلة في تاريخناوتراثنا الغني.

9- الملول

من الخيول التي يرجع تاريخها الى زمن بعيد. ويعتقد بأنها اكتسبت هذا الإسم نظراً لعذوبة صهيلها الذييشبه زغاريد المرأة. واسمها في اللغة الدارجة " الملولش " أي الزغاريد، والفعل منها " تلولش "

قفز الحواجز اشهر رياضات الخيول


تعتبر رياضة قفز الحواجز من رياضات الفروسية الحديثة والأكثر انتشارا في الوقت الراهن، وكانت أول منافسات قفز الحواجز في الماضي هي عبارة عن بعض الاختبارات للصيادين، وقد نظمت جمعية دبلن الملكية أول منافسة في الوثب أو قفز الحواجز في دبلن عام 1865م، وقد حظيت المسابقة حينها بمستوى عال وحضور كبير، ونظمت منافسات قفز الحواجز كجزء من الألعاب الأولمبية في عام 1900 في باريس حيث جرت ثلاث منافسات هي قفز الجائزة المؤقت، والقفز الطويل، والقفز العالي. ووجدت هذه الرياضة زخما إضافيا عند افتتاح عرض الخيول العالمي في أولمبياد لندن عام 1907م، وكان هذا الحدث هو بداية الانطلاقة لرياضة قفز الحواجز .

قوانين هذه الرياضة استغرقت وقتا طويلا لكي تكون واضحة الملامح، وكانت القوانين في بادئ الأمر معقدة حيث كانت كل من أمريكا وبريطانيا يشترطان في قوانينهم الوطنية وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية استخدام قطع مستطيلة منزلفة ترقد هذه القطع المستطيلة على قمة الحاجز، ويتم احتساب خطأ للفارس إذا أسقط هذه القطعة، وتعقد القانون أكثر عندما اهتم المحكمون بالتمييز بين ركلة إسقاط الحاجز بالقائمة الأمامية أو القائمة الخلفية، ولم تهتم القوانين بالزمن المطلوب لإكمال المنافسة، وكان نظام التحكيم غامضا.

وقد تمت إعادة كتابة القوانين لهذه اللعبة لتناسب المعايير العالمية بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح عامل الوقت عنصرا أساسيا في المنافسة، مما يضيف عليها عنصر الإثارة، وقد أعطى وضوح القوانين الجديدة للجمهور فرصة المتابعة واستيعاب مايجري أمامه أثناء المنافسة، وشيدت الميادين ووضعت فقرات المنافسة بدقة ومهارة فنية عالية لاختيار كل من الفارس والجواد.

بعض العوامل الأساسية التي تراعى دائما في هذه الرياضة هي: حجم ونوع الحواجز المبنية، عدد الخطوات الواسعة في الحواجز المتراصة، الزمن المسموح به لإكمال كل فقرة على حدة.

المنافسات التي تحكمها قوانين الاتحاد الدولي للفروسية هي في العادة: الأ لعاب الأولمبية التي تجري كل 4 سنوات، وبطولات العالم التي تجري في السنوات الزوجية خلال الألعاب الأولمبية.

ويمكن إجمال الأخطاء التي تحسب عادة في رياضة قفز الحواجز في الآتي، علما أنه يتم احتساب عدد مختلف من النقاط عن كل عملية خطأ.

1-اسقاط الحاجز

2-سقوط الجواد أو الفارس

3-تجاوز الزمن المسموح به

4-تجاوز الزمن المحدد لقفزة لها زمن محدد


من فنون الخيالة: الركوب الجانبي على السرج


ظهر هذا الفن على الساحة بفضل الفارسات من العائلة المالكة، وعرف هذا الركوب قبل حوالي 600 عام في بلاط الدول الأوروبية، ويرجع الفضل في انتشاره في بريطانيا إلى الملكة آن ملكة بوهيميا زوجة ريتشارد الثاني، وحتى نهاية القرن الرابع عشر كانت النساء البريطانيات يركبن الخيل بالطريقة التقليدية، واستمررن في ذلك إلى القرن السادس عشر وما بعده، ومؤخرا بدأ النساء يخرجن للصيد وهن على ظهور الجياد في ركوب جانبي على السرج. وطريقة الجلوس بهذا الأسلوب :هي بأن تمسك الفارسة بيدها قرنا بارزا على السرج يسمى (القربوس). ويرجع الفضل في تحسن شكل هذا الركوب لملكة أخرى هي (كاثرين دي ميديس) عام 1580 وكانت هذه الملكة تركب على سرج مثبت عليه قرن آخر وضع على الجانب أسفل القرن الأول، وبقيت العادة على هذا الحال لحوالي 200 عام إلى أوائل القرن السابع عشر حين استحدث طوق للتوازن وهو يثبت نهاية خلفية السرج، ثم يجيء به إلى الأسفل ليلتقي بخط الخاصرة، وقد انتشر الجلوس الجانبي على السرج في ميادين الصيد خلال العشرينات من هذا القرن عندما استبدل الزي القديم ذي الذيل المتدلي والتنورة الطويلة بالسروال والتنورة الخاصة بهذا النوع من الركوب، وفي أوساط عدة يعتقد البعض بأن الركوب العادي (منفرج الساقين) لا يناسب المرأة، وبعد الحرب العالمية الثانية كاد الركوب الجانبي أن ينقرض بسب نقص عدد السائسين والتكاليف الباهظة التي يتطلبها هذا النوع من الركوب، وقد ظهر الركوب الجانبي على السرج من جديد بعد تكوين جمعية الركوب الجانبي على السرج للسيدات في بريطانيا، والتي وصل عدد أعضائها إلى 2000 عضوة الآن، وعادت -نتيجة لذلك- صناعة السروج الخاصة بهذا النوع من الركوب إلى حيز الوجود، وصارت فنا مرغوبا إذ أن تصميم هذه السروج وتثبيتها على ظهر الجواد يحتاج إلى خبرة ومهارة.
الى كل عشااق الخيول العربية الاصيلة.. حضرتلكم مجموعة صور للخيول العربية تجنن





أهم الصفات الجمالية المطلوبة بالخيل العربى



يستحب أهل الخيل في الحصان العربي الصفات الجمالية الآتية:

ஜ شكل الرأس كالهَرم .. مع صغر حجمه وتناسقه..


ஜ اتساع المنخرين .. مع استواء قصبة الأنف من مستدقها .. ورقة عرضيها وسهولتهما..


ஜ طول الناصية « الشعر النابت بين الأذنين » مع لين شكيرها .. (الشكير: الزغب أو الشعر الخفيف).

ஜ صفاء العينين واتساعهما مع شِدَّة سوادهما .. وحِدّة النظر وبعد مدى الطَّرْف .. كما يُستْحب في العَيْنَين النْجلُ « السعة »

والكَحَلُ « السواد » وضيق النقرتين اللتين فوقهما .. وبُعد ما بينهما والأذنين من أعلى .. أما الحاجبان فيستحب فيهما الدقة ..

ஜ عرض الجبهة وخلوِّها من اللحم، ولصوق جلدها بالعظم..

ஜ طول الأذنين .. مع انتصابهما وحدتهما من أصولهما..

ஜ رحابة الشِّدقين « الشِّدق: زاوية الفم من باطن الخَدَّين » وحدة الأسنان..

ஜ طول العنق ورقة مذبحه وسالفتيه « السَّالِفَة ، الجمع: سوالف، وهي مقدمة العنق » وشدّة تركيب العصبتين اللتين تحت منبت عرفه

« ' العرف: الشعر النابت في رقبة الفرس.' » من كاهله « الكاهل: أعلى الظهر مما يلي العُنق » ..

ஜ قصر العضدين « بين الكتف والساعد » ووظيفي اليدين والظهر والساقين..

ஜ طول الذراعين، وغلظهما وعبالتهما « الامتلاء » من أعاليهما..

ஜ عرض أوظفة « بين العرقوب والساق » الرجلين ..، وعبالتهما وعرض الفخذين..

ஜ عظم الحوافر وكبرها وارتفاع حواميها، وحدة سنابكها وبُعد إلية الحافر من الأرض..

ஜ طول البطن وصلابة جِلْدَه..

ஜ كبر الصدر وضخامته وارتفاعه، مع سعة جلده.

ஜ طول شعر الذيل مع قصر العسيب « منبت الذنب » وكثرة الشعر في الُثَنن « الشعيرات التي في مؤخّر رجل الفرس » ..

أهم سلاالات الخيل العربى


بسم الله الرحمن الرحيم

حين تصفحي لأحد المواقع التي تهتم بسلالات الخيل العربي.. وجدت تلك المعلومات فأحببت أن أنقلها لكم لتعم الفائدة، ولاسيما بأنها تتكلم عن الخيل العربي الذي نحن بحاجة لمعرفة أدق التفاصيل عنه لأنه يعتبر من أشهر وأقوى الخيول في العالم بل إنه هو سلالة الخيول كلها.

للخيل عند العرب أصول وأحساب وأنساب، تعرف بالرسن والبيت وتسجل أسماؤها بحجج وأوراق مشهود بها من شيوخهم وكبار فرسانهم، وتختلف الخيل باختلاف المنطقة التي تعيش بها، وبالظروف البيئية السائدة في تلك المنطقة.

وأهم هذه الخيول:

ـ الخيل الحجازية: ذات أحداق حسناء، سوداء، صلبة الحوافر وذات أرساخ متينة وجيدة، رقيقة البوز والجحافل.

ـ الخيل النجدية: طويلة الأعناق، مدورة الرأس، عجفاء الوجه، قليلة لحم الخد، دقيقة الآذان، عريضة الأكفال، رحبة البطون وغليظة الأفخاذ.

ـ الخيل اليمنية: مدورة الأبدان، قصيرة الأعناق، خشنة، غليظة القوائم، حادة الأكفال وخفيفة الأجناب.

ـ الخيل الشامية: جميلة الألوان واسعة العينين، كبيرة الأحداق صلعاء الجبهة ولينة الحوافر، والأضلاع في الجبهة، متسعة الأشداق.



ـ الخيل المصرية: طويلة الأعناق، حديدية الآذان، قليلة الشعر، دقيقة القوائم طويلة الأصابع، وجيدة الحوافر.

ـ الخيل المغربية: عظيمة الأعناق، طويلة السبيب (شعر الذيل) ضيقة المنخرين غليظة القوائم، مدورة الأوظفة، عاتبة الوجوه.

ـ الخيول الجزيرية: لها جودة المؤخر، وكثرة الشعور، وعرض الأوظفة أي مقادم الركب، وعرض الأكفان، وجودة الأحداق.

ـ الخيول البرقية: فلها خشونة الأبدان، وتلحيم الصدور وكبر الرؤوس وغلظ القوائم واتساع الحوافر.

ـ الخيول الخفاجية: فلها الضَّلعَ في الجبهة، وقصر الوجوه، وقلة لحوم الخدود، وتدوير الأكفال وانتصاب العراقيب، ومسح الركب، ورقة الجحافل.

ـ الخيول الإفرنجية: فلها غلظ الأبدان، وعظم الأرقاب والصدور، وصُغر الأكفال وتأخر الأنفُس (أي إنها لا تقدم على المخاطر).

وقيل إن أشرفها الحجازي وأيمنها النجدي وأصبرها اليمني وأشدها هملجة المصري وأنسلها المغربي وأجلاها الشامي


1 ـ الصقلاوي: وسميت بهذا الاسم لصقالة شعرها، وكبر خاصرتها وسرعة عدوها، وهي تتصف بجمال الرأس وعرض الجبهة.

ومنها: الصقلاوي الجدراني، والصقلاوي الجدراني ابن سودان الصقلاوي الجدراني ابن ربيني، الصقلاوي الشيفي، الصقلاوي دبيري، الصقلاوي رجيبي، الصقلاوي عبدة العبد، الصقلاوي نجمة الصبح، الصقلاوي قميصي.



2 ـ الكحيلان: كبير الجسم، ضخم العضلات، من أجلّ الخيول العربية وأفضلها، يغلب على لونها البني، وسميت بهذا الاسم لكحالة عينيها ووسعهما.

وقد تفرع من هذه السلالة:

الكحيلان الحمداني، الكحيلان الهدبان، الكحيلان الشويمان، الكحيلان الودنان، الكحيلان العجوز، الكحيلان العجوز ابن روضان، الكحيلان العجوز ابن سودان، الكحيلان الهيفي، الكحيلان الجلابي.



3 ـ المعتكي: طويل الحجم، ضخم الجسم، طويل الرأس، كثير زوايا الوجه، خشن المناخير، صغير العينين، طويل الرقبة، وهي من أعظم الخيول العربية التي رحلت إلى أوروبا، وساهم في تحسين سلالاتها، خاصة في فرنسا وإنكلترا، وأشهر ذلك الحصان العربي، دارلي:

وقد تفرع من سلالة المعتكي:
1 ـ معتكي هوري: ضخم الصدر، قوي الأكتاف متناسق أضلاع الصدر.
2 ـ معتكي سبيلي: عالي القوائم، مستقيم الأكتاف،
3 ـ معتكي سبيلي: عالي القوائم، مستقيم الأكتاف، أقل سرعة من سابقه.
4 ـ العبيان: وسيم، جميل، يرفع أذياله خلال الجري ومنه:

العبية أم جريس، العبية الشراكية، العبية السحيلية، العبية الأطرم، العبية العوبلي، العبية منيحير، العبية هونية.



وهناك سلالات أخرى متعددة نذكر منها:

أم عرقوب (لالتواء في عرقوبها)، الحمداني، هدبة نزحي، شويمة سياح، عبية الشراك، معنّق حدرج.

ومن العوائل المعروفة من الخيل في أكثر البلاد العربية (وقد تكون بعضها من الأصول الأساسية).

دهمة عامر، العوسجيات، نصب عرار، ظبيعة، دهيمة، الحجلية، الشرادات، منجولة.

أما أهم السلالات العربية في إنكلترا:
ـ تركي بيرلي: وهو الذي كان له الأثر في تأسيس سلالة الهيرود، وسلالة الثور بورد.

ـ عربي دارلي: وهو من سلالة معنقي هدري، رحل إلى إنكلترا سنة 1704م من أحفاده الحصان آكليبس، أي الخوف، وقد كان أسطورة زمانه في السباقات، وكان مولده عام 1764م وفاز بـ18 سباقاً خلال سنة ونصف دون أن يمسه سوط أو مزبة مهماز.

ـ عربي غولد فين: واسمه الأول: شام، من نسله الحصان (لاث) والذي كان من أشهر خيول السباق في العالم.

أما أهم السلالات الفرنسية التي تأثرت بالدم العربي:

ـ الليموزان المختلط، الشارلي المختلط، الأنكلونورمان.

ـ حصان الخبب الفرنسي.

وفي ألمانيا كان من أهم السلالات التي تأثرت بالحصان العربي.

ـ سلالات التراكز.


وفي روسيا كان من أهمها:

ـ سلالة الآكال تاكز.

ـ سلالة البودجوني.